«

»

يونيو 24 2019

Print this مقالة

جمعية التكافل الإنساني SHS تشارك في مشاورات المنظمات الغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تنظمها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR

1شاركت جمعية التكافل الإنساني SHS في مشاورات المنظمات الغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تنظمها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCRحول الهجرة المختلطة ودور المجتمع المدني .
عقد المؤتمر في عمّان تاريخ 20-21 يونيو 2019 ضم هذا المؤتمر المنظمات الفاعلة الغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اضافة الى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقد كانت محاور المؤتمر تناقش الاوضاع والحلول الدائمة وتوفير الحماية اللازمة للهجرة المختلطة حيث تم النقاش فيها حول حماية اللاجئين، المهاجرين و الأوضاع الصعبة و المعاناة التي يعانيها اللاجئين سوا ء الواصلين الجدد او القدامى اومن يعيشون بالمدن او مخيم خرز وماهية ايجاد حلول دائمة لهذه المشكلة.
وقد قام الاستاذ / ناصر باجنوب مدير جمعية التكافل الإنساني SHS المشارك بالمؤتمر عن جمعية التكافل الانساني بالتحدث حول جهود جمعية التكافل الإنساني في تقديم الحماية للاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين على حد سواء جنب الى جنب مع المفوضية السامية ، وقام بتقديم صورة واضحة وواقعية لمعانات اللاجئين والتي يواجهها يوميا وبشكل مباشر في ظل غياب شبه تام للمنظمات الدولية والمحلية وانعدام دور الامم المتحدة في تقديم اي حمايه خصوصا للواصلين الجدد ، وشدد على ضرورة تعزيز دور المفوضية السامية والمنظمات الإنسانية المعنية والقيام بمهامها الإنسانية وتقديم الحماية للازمه للاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين الواصلين يوميا الى الشواطئ اليمنية ،واشار باجنوب الى ان دور المجتمع المضيف نحو الهجرة المختلطة متقدم جدا عن دور الامم المتحدة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها المجتمع المدني من جراء الاوضاع التي يمر بها اليمن عامة .
وناشد المنظمات الانسانية الداعمة بان توجه بعض المشاريع لمساعدة المجتمع المدني الذي زاد تدفق المهاجرين والنازحين وضعه سوءً ، وذكر بان البنيه الأساسية لذلك المجتمع منعدمه او متهالكة وبحاجه الى اعادة بناء حيث ان البنيه التحتية من مشاريع خدميه كمشاريع المياه والعيادات الصحية وغيرها لا تفي بأدنى الاحتياج للسكان فضلا عن عشرات الالاف من المهاجرين الذين يسلكون تلك الطرق ويشاركون المجتمع رغيف الخبز .2ايضا اشار باجنوب الى ان هناك اشكاليه كبيره وتتمثل في وجود لاجئين بالمدن ومخيم خرز باليمن يعيشون تحت وضع لاجئ منذ ٢٧ عام ، وتسال هل نحن عاجزون كمنظمات انسانيه وكأمم متحدة من ايجاد حلول دائمه لأولئك اللاجئين الذين لا يستطيعون العمل ولا يملكون وثيقة تنقل بل لا يستطيعون اداء العمر او الحج الا بشق الانفس لعدم وجود وثائق معترف بها لديهم ، هناك من ولد في المخيم وترعرع وربما حصل على القليل من التعليم وتزوج واصبح له اولاد يدرسون حاليا في تلك المدرسة التي درس فيها ،، تصورا منذ ميلاده الى ان اصبح اب وهو تحت وضع اللاجئ!؟ اين دور الامم المتحدة في حل هذه المشكلة التي تواجه هؤلاء اللاجئين ودمرت مستقبلهم ومستقبل اولادهم .
واشار باجنوب ان الصورة ليست سوداوية بشكل كامل فهناك آمال مبشره ، ففي العام الماضي والى مايو من هذا العام هناك من عادوا عوده طوعيه الى بلدهم من اللاجئين الصومال يقدر عددهم بنحو 3300 لاجئ وهذا امر مفرح جدا ومبشر ويجب تشجيعه . وعلى المفوضية السامية ان توفر لأولئك العائدين سبل العيش في بلدهم لنشجع بقية اللاجئين على العودة الى المناطق الأمنه في بلدهم. من جهة أخرى أشار الى مشكلة النزوح الداخلي في اليمن فهناك نحو قرابة ثلاثة مليون نازح داخلي يحتاجون المساعدة و تقريبا ٧٥ ٪ من السكان اليمنيين بحاجه الى نوع من انواع المساعدة بحسب تقارير رسميه من منظمات الامم المتحدة، هذا الامر بكل تأكيد انعكس على اوضاع اللاجئين والمهاجرين فالكل في قارب واحد ومعاناه واحده.
وفي الاخير تمنى ناصر باجنوب مدير جمعية التكافل الإنساني SHS للمشاركين بالمؤتمر التوفيق والنجاح لأعمال المؤتمر فهناك افكار مبتكره ستاتي بحلول غير اعتياديه ان ترجمناه على الارض بمساعدة وكالات الامم المتحدة المتعددة .

Permanent link to this article: http://shsyemen.org/?p=9128